دخلت سوق أشباه الموصلات في أزمة جديدة أُطلق عليها اسم “RAMageddon”، حيث ارتفعت أسعار ذواكر DDR4 RAM وDDR5 RAM بشكل غير مسبوق عالميًا، وسط نقص حاد في المعروض وزيادة كبيرة في الطلب.

وتعود أسباب هذه الأزمة إلى التوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تستهلك كميات هائلة من الذاكرة لتشغيل النماذج المتقدمة وتحليل البيانات الضخمة، مما أدى إلى تقليص الكميات المتاحة للمستخدمين والشركات الأخرى.

وبحسب تقارير متداولة، فإن OpenAI قامت بحجز ما يقارب 40% من إجمالي إنتاج الذاكرة العالمية بحلول عام 2025، في إطار خططها لتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما زاد من حدة الأزمة في الأسواق العالمية.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الاضطرابات في الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الطلب المرتفع من شركات التكنولوجيا الكبرى، وتأخر توسع خطوط الإنتاج لدى شركات تصنيع الرقائق، مما قد يؤثر على أسعار الحواسيب والخوادم وحتى الأجهزة الذكية.