بحسب هيئة تنظيم الاتصالات العُمانية، بدأت السلطنة تنفيذ دراسة أولية لتقييم جاهزيتها لنشر شبكات الجيل السادس، وهي الخطوة الأولى نحو وضع سياسة وطنية للاتصالات المستقبلية.
تشمل الدراسة ثلاثة محاور رئيسية:

تحديد متطلبات البنية التحتية اللازمة لدعم شبكات 6G.

تحديد نطاقات الطيف الترددي المناسبة للتقنية الجديدة.

تحليل التطبيقات المحتملة في قطاعات مثل المدن الذكية، الصحة، النقل، والصناعة.

ووفقًا لتقارير Arabian Gulf Business Insight، تهدف المبادرة إلى ضمان تبني التقنيات الناشئة وتعزيز القيمة المحلية عبر قدرات اتصالات متقدمة، خاصة مع توقع جاهزية 6G تجاريًا عالميًا بحلول بداية الثلاثينيات.

كما ذكرت صحيفة Oman Observer أن الدراسة تأتي ضمن استعدادات السلطنة لدعم الاقتصاد الرقمي وتمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، مع التركيز على جاهزية البنية التحتية الوطنية.

تقرير آخر أوضح أن الدراسة ستسهم في صياغة استراتيجية وطنية للاتصال المستقبلي، وتضع عُمان ضمن الدول الخليجية التي بدأت مبكرًا في التخطيط للجيل السادس إلى جانب السعودية والإمارات.