تشير تقارير أمنية دولية إلى أن التصعيد العسكري في المنطقة أدى إلى ارتفاع كبير في الهجمات السيبرانية التي تستهدف مؤسسات خليجية حكومية ومالية وبنى تحتية حيوية.

وفقًا لتحليل MIT Sloan Management Review Middle East، تم تسجيل أكثر من 100 حادثة سيبرانية خلال 72 ساعة فقط، مع مشاركة أكثر من 60 مجموعة قرصنة مرتبطة بالصراع. الهجمات شملت:

هجمات DDoS على منصات حكومية وإعلامية.

محاولات اختراق لأنظمة البنوك والاتصالات.

استهداف قطاع الطيران والطاقة ضمن موجة هجمات منسّقة.

كما أكدت تقارير قانونية وأمنية أن الهجمات تضمنت برمجيات مدمّرة (Wiper Malware)، ومحاولات للتأثير على الأنظمة الدفاعية، إضافة إلى حملات تضليل رقمية.

وفي الإمارات، كشف المجلس السيبراني أن البلاد تواجه بين 500,000 و700,000 هجوم يوميًا وسط التوترات الإقليمية، مع استخدام أدوات ذكاء اصطناعي لزيادة تعقيد الهجمات.

هذه الموجة تعكس انتقال الصراع من الميدان العسكري إلى حرب إلكترونية مفتوحة تستهدف استقرار دول الخليج وقطاعاتها الحيوية.