الحرب في إيران تؤخر نشر كوابل الإنترنت البحرية في الخليج
أدت الحرب الجارية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها إلى تجميد أعمال مدّ كوابل الإنترنت البحرية في الخليج العربي، بعد أن أصدرت الشركات المنفذة إشعارات “القوة القاهرة” بسبب المخاطر العسكرية في البحر، مما يهدد خطط التحول الرقمي في المنطقة.
شركة Alcatel Submarine Networks (ASN) الفرنسية، المسؤولة عن التنفيذ، أصدرت إشعارات رسمية للعملاء بأنها غير قادرة على مواصلة العمل بسبب المخاطر العسكرية في مضيق هرمز.
سفينة التركيب Ile De Batz التابعة لـ ASN عالقة حاليًا في ميناء الدمام بالسعودية بانتظار انتهاء العمليات العسكرية.
الحرب أدت إلى إغلاق فعلي للممرات البحرية الحيوية، بعد ضربات إيرانية بطائرات مسيّرة وصواريخ على سفن تجارية.
مشاريع أخرى مثل Sea-Me-We 6 وFIG التابعة لشركة Ooredoo القطرية توقفت أيضًا.
الخبراء يتوقعون اعتمادًا أكبر على الكوابل الأرضية عبر السعودية وعُمان لتأمين الاتصال مؤقتًا، لكن ذلك سيؤدي إلى بطء في سرعة الإنترنت الإقليمي.
كما حذّر مركز Stimson من أن إيران قد تستهدف الكوابل البحرية أو تزرع ألغامًا بحرية في مضيق هرمز، مما يهدد أمن البنية التحتية الرقمية في الخليج.
هذه التطورات قد تؤخر مشاريع التحول الرقمي في الإمارات والسعودية وقطر، وتضع المنطقة أمام تحدٍ في الحفاظ على استقرار الاتصال الدولي خلال الأزمة.