وفقًا لتقرير الاتحاد الدولي للاتصالات، يقيس المؤشر مدى استعداد الدول للتحول الرقمي عبر 117 مؤشرًا موزعة على 9 محاور رئيسية تشمل السياسات، البنية التحتية، الحوكمة، وتنمية القدرات البشرية.
السعودية حققت قفزة نوعية من المركز الرابع إلى الأول عالميًا، متقدمة على فنلندا وألمانيا (93 نقطة)، والمملكة المتحدة (92 نقطة)، والنرويج (91 نقطة)، وفرنسا (90 نقطة).

هذا التقدم جاء نتيجة:

تطور السياسات التنظيمية الرقمية التي عززت الابتكار والمنافسة.

تكامل الجهود الحكومية بين وزارة الاتصالات وهيئة الحكومة الرقمية.

اعتماد قرارات مبنية على البيانات لتعزيز كفاءة الأداء الحكومي.

تمكين الأسواق الرقمية ودعم الاقتصاد الذكي ضمن رؤية 2030.

وزير الاتصالات عبدالله السواحة وصف الإنجاز بأنه "تتويج لجهود أبطال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في كل القطاعات"، فيما أكد محافظ هيئة الحكومة الرقمية أحمد السويّان أن هذا التصنيف "يجسد تكامل العمل الحكومي نحو اقتصاد رقمي مزدهر".